Friday, March 13, 2026

قصص واقعية: رايوا تكافح سرطان الثدي في المرحلة الرابعة بصحبة الدكتور راجيف أغاروال

رايوا ديالو، أم لثلاثة أطفال تبلغ من العمر 46 عامًا من النيجر، سبق لها أن واجهت سرطان الثدي مرة واحدة. قبل عامين، خضعت لعملية استئصال الثدي بعد تشخيص إصابتها بورم خبيث في ثديها الأيسر. وعزمًا منها على طلب رعاية متقدمة، سافرت رايوا إلى الخارج ووضعت ثقتها في جراح سرطان الثدي الناجح الدكتور راجيف أغروال أخصائية تتمتع بخبرة واسعة في إدارة حالات سرطان الثدي المعقدة والنقيلية. واليوم، تشاركنا رحلتها بكلماتها الخاصة، من خلال مقابلة صادقة ونابعة من القلب.



المحاور:

عندما أُخبرتِ أن سرطانكِ وصل إلى المرحلة الرابعة، ما الذي دار في ذهنكِ؟

رايوا: شعرتُ برعبٍ شديد. ظننتُ أن المرحلة الرابعة تعني انعدام الأمل. بعد استئصال الثدي، اعتقدتُ حقًا أنني طويتُ تلك الصفحة. كان سماعي أنه قد انتشر إلى عمودي الفقري بمثابة بداية جديدة، ولكن هذه المرة مع خوفٍ أكبر. عندما قابلتُ الدكتور راجيف أغاروال، أفضل جراح سرطان ثدي في الهند، شرح لي بهدوء أن سرطان الثدي في المرحلة الرابعة خطير، ولكنه ليس النهاية. منحتني هذه الكلمات الطمأنينة القوة.

المحاور: ما هي خيارات العلاج للمرحلة الرابعة؟

رايوا: أوضح الدكتور راجيف أغاروال أن العلاج يعتمد على طبيعة السرطان ومكان انتشاره. بما أن السرطان قد انتشر إلى عمودي الفقري، لم تكن الجراحة هي الخيار الرئيسي. بدلًا من ذلك، ناقشنا العلاجات الجهازية التي تعمل في جميع أنحاء الجسم. شملت هذه العلاجات العلاج الكيميائي لتقليص حجم الورم أو إبطاء نموه، والعلاج الهرموني لأن سرطاني كان إيجابيًا لمستقبلات الهرمونات، والعلاج الموجه المصمم لمهاجمة خلايا سرطانية محددة. في بعض الحالات، يمكن النظر في العلاج المناعي أيضاً. بالنسبة لي، أوصى الطبيب باتباع نهج علاجي مُركّب. الدكتور راجيف أغروال أفضل جراح لسرطان الثدي في الهند لم يكن الهدف مجرد محاربة السرطان بشراسة، بل السيطرة عليه مع الحفاظ في الوقت ذاته على جودة حياتي.

المحاور: هل يمكن السيطرة على السرطان النقيلي بفعالية؟

رايوا: نعم، وكان ذلك أحد أهم الأمور التي تعلمتها. لقد أوضح لي الدكتور راجيف أغروال أن سرطان الثدي النقيلي يُدار غالباً كحالة مرضية مزمنة طويلة الأمد؛ ورغم أنه قد لا يكون قابلاً للشفاء التام دائماً، إلا أن العديد من المرضى يعيشون حياة ذات مغزى لسنوات بفضل تلقي العلاج المناسب. وفي حالتي، وبعد الخضوع لعدة دورات علاجية، أظهرت الفحوصات الإشعاعية أن المرض قد استقر. كما تراجعت حدة الألم لدي، وتحسن مستوى طاقتي. إن السيطرة على المرض أمر ممكن، وهذه الكلمة وحدها قد غيرت نظرتي للأمور تماماً.

المحاور:

ما هي معدلات البقاء على قيد الحياة في ظل تلقي العلاج؟

رايوا: كان هذا سؤالاً صعباً عليّ طرحه، لأنني كنت أخشى معرفة الإجابة. أخبرني الدكتور راجيف أغاروال أن معدلات البقاء على قيد الحياة تختلف اختلافًا كبيرًا تبعًا لعوامل مثل نوع الورم، والاستجابة للعلاج، والحالة الصحية العامة، ومدى انتشاره. وأكد أن الإحصائيات مبنية على المتوسطات ولا تتنبأ بنتيجة حالة الفرد. وقد حسّنت التطورات الطبية معدلات البقاء على قيد الحياة بشكل ملحوظ على مر السنين. وبدلًا من التركيز على الأرقام، شجعني على التركيز على مدى استجابتي للعلاج وشعوري الجسدي والنفسي. وقد ساعدني هذا النهج على الحفاظ على إيجابيتي.

المحاور:

هل يمكن للعلاج الإشعاعي أن يخفف من آلام النقائل السرطانية في العمود الفقري؟

رايوا: بالتأكيد. كان ألم الظهر الذي عانيت منه بسبب النقائل السرطانية في العمود الفقري شديدًا وأثر على حياتي اليومية. وقد وُصيَ لي بالعلاج الإشعاعي خصيصًا لاستهداف المنطقة المصابة في عمودي الفقري. تم التخطيط للعلاج بعناية وقُدِّم على مدى فترة قصيرة. وفي غضون أسابيع، لاحظت انخفاضًا كبيرًا في الألم. احتجت إلى مسكنات ألم أقل، وأصبحت أتحرك بحرية أكبر. لا يعالج الإشعاع السرطان في جميع أنحاء الجسم، ولكنه فعال للغاية في علاج الأعراض الموضعية مثل ألم العمود الفقري.

المحاور:

كيف ستؤثر عملية استئصال الثدي السابقة على العلاج؟

رايوا: كنتُ قلقةً من أن استئصال الثدي الذي خضعتُ له سابقًا قد يُقيّد خياراتي العلاجية. طمأنني الدكتور أغاروال بأن العلاجات الجهازية كالعلاج الكيميائي والهرموني والموجّه لا تتأثر بجراحة الثدي السابقة. مع ذلك، كان تاريخي الجراحي مهمًا في تخطيط العلاج الإشعاعي ومراقبة عودة المرض. بما أن ثديي قد أُزيل بالفعل، فقد انصبّ التركيز بالكامل على السيطرة على المرض المنتشر بدلًا من إجراء جراحة ثدي إضافية. كان من المُريح لي أن أعرف أن جراحتي السابقة لا تُغلق أبواب العلاج المُستقبلي.

المُحاور:

ما الذي جعل تجربتكِ مع الدكتور أغاروال ناجحة؟

رايوا: لم يقتصر الأمر على الخبرة الطبية فحسب، مع أنها كانت حاضرة بوضوح. بل كان التواصل والصبر والرعاية الشخصية. أُجيب على كل سؤال طرحته بدقة. لم أشعر أبدًا بالاستعجال أو التجاهل. صُممت خطة العلاج خصيصًا لحالتي، وكنتُ مُشاركةً في كل قرار. هذا ما جعلني أشعر بالقوة بدلًا من العجز.

المُحاور:

ما النصيحة التي تُقدمينها للنساء الأخريات اللواتي يُعانين من سرطان الثدي في المرحلة الرابعة؟

رايوا: لا تفقد الأمل. قد تبدو المرحلة الرابعة صعبة، لكن العلاجات اليوم متطورة وتتحسن باستمرار. اطرح الأسئلة، وافهم خياراتك، وابحث عن أخصائي يستمع إليك. يلعب كلٌّ من القوة العاطفية، والدعم الأسري، والثقة في فريقك الطبي دوراً محورياً وفعالاً في هذه الرحلة العلاجية.

تُعد قصة "رايوا" نموذجاً يُحتذى به في الصمود، والابتكار الطبي، والرعاية الإنسانية الحانية؛ إذ تُبرهن تجربتها على أنه حتى بعد الخضوع لعملية استئصال الثدي سابقاً، وتشخيص الإصابة بمرضٍ نقيلي (منتشر)، تظل هناك استراتيجيات علاجية فعالة ومتاحة. فمع الاستعانة بالاختصاصي المناسب، واتباع خطة علاجية مُحكمة، والتحلي بالعزيمة والإصرار، غالباً ما يكون بالإمكان السيطرة بنجاح على سرطان الثدي في مرحلته الرابعة.

استشر الدكتور "راجيف أغاروال" للحصول على رعاية متخصصة وخبرة متميزة في علاج سرطان الثدي.

رقم الهاتف: 9371770341-91+

البريد الإلكتروني: dr.rajeevagarwal@indiacancersurgerysite.com

No comments:

Post a Comment

قصص واقعية: رايوا تكافح سرطان الثدي في المرحلة الرابعة بصحبة الدكتور راجيف أغاروال

رايوا ديالو، أم لثلاثة أطفال تبلغ من العمر 46 عامًا من النيجر، سبق لها أن واجهت سرطان الثدي مرة واحدة. قبل عامين، خضعت لعملية استئصال الثدي ...